الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن حسان‏، و غيره، رفعه، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت: إن الناس يزعمون أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) لم يكتب و لا يقرأ. فقال: «كذبوا لعنهم الله، أنى يكون ذلك و قد قال الله عز و جل: ﴿‏هُوَ اَلَّذِي بَعَثَ فِي اَلْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيََاتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ اَلْكِتََابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ إِنْ كََانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلاََلٍ مُبِينٍ‏﴾ فكيف يعلمهم الكتاب و الحكمة و ليس يحسن أن يقرأ و يكتب؟!». قال: قلت: فلم سمي النبي الامي؟قال: «نسب إلى مكة، و ذلك قوله: ﴿‏لِتُنْذِرَ أُمَّ اَلْقُرى‏ََ وَ مَنْ حَوْلَهََا‏﴾ فأم القرى مكة، فقيل امي لذلك».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — سُبْحََانَهُ وَ تَعََالى‏ََ عَمََّا يُشْرِكُونَ». · سورة الأنعام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.