الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

الطبرسي، قيل: نزلت في مسيلمة حيث ادعى النبوة. و قوله: ﴿‏سَأُنْزِلُ مِثْلَ مََا أَنْزَلَ اَللََّهُ‏﴾ نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح، فإنه كان يكتب الوحي للنبي (صلى الله عليه و آله)، فكان إذا قال له: اكتب‏ ﴿‏عَلِيماً حَكِيماً‏﴾ كتب: غفورا رحيما. و إذا قال: اكتب‏ ﴿‏غَفُوراً رَحِيماً‏﴾ كتب عليما حكيما، و ارتد و لحق بمكة، و قال: سأنزل‏ مثل ما أنزل الله. قال: و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام). 3574/ -و قال علي بن إبراهيم: ثم حكى الله عز و جل ما يلقى أعداء آل محمد (عليهم السلام) عند الموت، فقال: ﴿‏وَ لَوْ تَرى‏ََ إِذِ اَلظََّالِمُونَ‏﴾ آل محمد حقهم ﴿‏فِي غَمَرََاتِ اَلْمَوْتِ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ بََاسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ اَلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذََابَ اَلْهُونِ‏﴾ قال: العطش ﴿‏بِمََا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اَللََّهِ غَيْرَ اَلْحَقِّ وَ كُنْتُمْ عَنْ آيََاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ‏﴾ قال: ما أنزل الله في آل محمد (صلى الله عليه و آله) تجحدون به، ثم قال: ﴿‏وَ لَقَدْ جِئْتُمُونََا فُرََادى‏ََ كَمََا خَلَقْنََاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ تَرَكْتُمْ مََا خَوَّلْنََاكُمْ وَرََاءَ ظُهُورِكُمْ وَ مََا نَرى‏ََ مَعَكُمْ شُفَعََاءَكُمُ اَلَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكََاءُ‏﴾ و الشركاء: أئمتهم ﴿‏لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ‏﴾ أي المودة ﴿‏وَ ضَلَّ عَنْكُمْ‏﴾ أي بطل ﴿‏مََا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ‏﴾.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اِفْتَرى‏ََ عَلَى اَللََّهِ كَذِباً أَوْ قََالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَ لَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْ‏ءٌ وَ مَنْ قََالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مََا أَنْزَلَ اَللََّهُ -إلى قوله تعالى- مََا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ‏[93-94] · سورة الأنعام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.