عن المفضل، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله: ﴿فََالِقُ اَلْحَبِّ وَ اَلنَّوىََ﴾. قال: «الحب: المؤمن، و ذلك قوله: ﴿وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي﴾ و النوى: هو الكافر الذي نأى عن الحق فلم يقبله». 3582/ -و قال علي بن إبراهيم: قوله: ﴿إِنَّ اَللََّهَ فََالِقُ اَلْحَبِّ وَ اَلنَّوىََ﴾، قال: الحب: ما أحبه، و النوى: ما نأى عن الحق. 3583/ -و قال علي بن إبراهيم أيضا، في قوله: ﴿إِنَّ اَللََّهَ فََالِقُ اَلْحَبِّ وَ اَلنَّوىََ﴾ الحب: أن يفلق العلم من الأئمة. و النوى: ما بعد عنه ﴿يُخْرِجُ اَلْحَيَّ مِنَ اَلْمَيِّتِ وَ مُخْرِجُ اَلْمَيِّتِ مِنَ اَلْحَيِّ﴾ قال: المؤمن من الكافر، و الكافر من المؤمن.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — لِيُنْذِرَ مَنْ كََانَ حَيًّا وَ يَحِقَّ اَلْقَوْلُ عَلَى اَلْكََافِرِينَ». · سورة الأنعام