محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: «إن الله خلق النبيين على النبوة، فلا يكونون إلا أنبياء، و خلق المؤمنين على الإيمان فلا يكونون إلا مؤمنين، و أعار قوما إيمانا فإن شاء تممه لهم، و إن شاء سلبهم إياه-قال-و فيهم جرت ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ﴾». و قال لي: «إن فلانا كان مستودعا فلما كذب علينا سلبه الله إيمانه».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ هُوَ اَلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اَلنُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهََا فِي ظُلُمََاتِ اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ -إلى قوله تعالى- وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ[97-101] 3589/ -علي بن إبراهيم، وَ هُوَ اَلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اَلنُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهََا فِي ظُلُمََاتِ اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ، قال: النجوم: آل محمد (عليهم الصلاة و السلام). }قال: و وَ هُوَ اَلَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وََاحِدَةٍ قال: من آدم فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ قال: المستقر: الإيمان الذي يثبت في قلب الرجل إلى أن يموت، و المستودع: هو المسلوب منه الإيمان. · سورة الأنعام