البرهان في تفسير القرآن
عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام)، في قوله: ﴿وَ هُوَ اَلَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وََاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ﴾، قال: «ما كان من الإيمان المستقر، يستقر إلى يوم القيامة-أو أبدا-و ما كان مستودعا، سلبه الله قبل الممات».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ، قال: «مستقر في الرحم، و مستودع في الصلب، و قد يكون مستودع الإيمان ثم ينزع منه، و لقد مشى الزبير في ضوء الإيمان و نوره حين قبض رسول الله (صلى الله عليه و آله) حتى مشى بالسيف و هو يقول: لا نبايع إلا عليا». · سورة الأنعام