الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

عن حمران، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في ذبيحة الناصب و اليهودي-قال-: «لا تأكل ذبيحته حتى تسمعه يذكر اسم الله، أما سمعت قول الله: ﴿‏وَ لاََ تَأْكُلُوا مِمََّا لَمْ يُذْكَرِ اِسْمُ اَللََّهِ عَلَيْهِ‏﴾ ؟». 3643/ -و قال علي بن إبراهيم: ﴿‏فَكُلُوا مِمََّا ذُكِرَ اِسْمُ اَللََّهِ عَلَيْهِ‏﴾ }قال: من الذبائح. ثم قال: ﴿‏وَ مََا لَكُمْ أَلاََّ تَأْكُلُوا مِمََّا ذُكِرَ اِسْمُ اَللََّهِ عَلَيْهِ وَ قَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مََا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ‏﴾ أي يقترفون بين لكم ﴿‏إِلاََّ مَا اُضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَ إِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ بِأَهْوََائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ‏﴾. قال: و قوله: ﴿‏وَ ذَرُوا ظََاهِرَ اَلْإِثْمِ وَ بََاطِنَهُ إِنَّ اَلَّذِينَ يَكْسِبُونَ اَلْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمََا كََانُوا يَقْتَرِفُونَ‏﴾. قال: الظاهر من الإثم: المعاصي، و الباطن: الشرك و الشك في القلب، و قوله: ﴿‏بِمََا كََانُوا يَقْتَرِفُونَ‏﴾ أي يعملون. 3644/ -و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: ﴿‏وَ لاََ تَأْكُلُوا مِمََّا لَمْ يُذْكَرِ اِسْمُ اَللََّهِ عَلَيْهِ‏﴾ قال: من ذبائح اليهود و النصارى، و ما يذبح على غير الإسلام. ثم قال: ﴿‏وَ إِنَّهُ لَفِسْقٌ وَ إِنَّ اَلشَّيََاطِينَ لَيُوحُونَ إِلى‏ََ أَوْلِيََائِهِمْ‏﴾ يعني وحي كذب و فسق و فجور إلى أوليائهم من الإنس و من يطيعهم ﴿‏لِيُجََادِلُوكُمْ‏﴾ أي ليخاصموكم ﴿‏وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ‏﴾.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — فَكُلُوا مِمََّا ذُكِرَ اِسْمُ اَللََّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيََاتِهِ مُؤْمِنِينَ -إلى قوله تعالى- وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ‏[118-121] 3639/ -العياشي: عن عمر بن حنظلة، في قول الله تبارك و تعالى: فَكُلُوا مِمََّا ذُكِرَ اِسْمُ اَللََّهِ عَلَيْهِ أما المجوس فلا، فليسوا من أهل الكتاب، و أما اليهود و النصارى فلا بأس إذا سموا. · سورة الأنعام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.