عن حمران، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في ذبيحة الناصب و اليهودي-قال-: «لا تأكل ذبيحته حتى تسمعه يذكر اسم الله، أما سمعت قول الله: ﴿وَ لاََ تَأْكُلُوا مِمََّا لَمْ يُذْكَرِ اِسْمُ اَللََّهِ عَلَيْهِ﴾ ؟». 3643/ -و قال علي بن إبراهيم: ﴿فَكُلُوا مِمََّا ذُكِرَ اِسْمُ اَللََّهِ عَلَيْهِ﴾ }قال: من الذبائح. ثم قال: ﴿وَ مََا لَكُمْ أَلاََّ تَأْكُلُوا مِمََّا ذُكِرَ اِسْمُ اَللََّهِ عَلَيْهِ وَ قَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مََا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ﴾ أي يقترفون بين لكم ﴿إِلاََّ مَا اُضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَ إِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ بِأَهْوََائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ﴾. قال: و قوله: ﴿وَ ذَرُوا ظََاهِرَ اَلْإِثْمِ وَ بََاطِنَهُ إِنَّ اَلَّذِينَ يَكْسِبُونَ اَلْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمََا كََانُوا يَقْتَرِفُونَ﴾. قال: الظاهر من الإثم: المعاصي، و الباطن: الشرك و الشك في القلب، و قوله: ﴿بِمََا كََانُوا يَقْتَرِفُونَ﴾ أي يعملون. 3644/ -و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: ﴿وَ لاََ تَأْكُلُوا مِمََّا لَمْ يُذْكَرِ اِسْمُ اَللََّهِ عَلَيْهِ﴾ قال: من ذبائح اليهود و النصارى، و ما يذبح على غير الإسلام. ثم قال: ﴿وَ إِنَّهُ لَفِسْقٌ وَ إِنَّ اَلشَّيََاطِينَ لَيُوحُونَ إِلىََ أَوْلِيََائِهِمْ﴾ يعني وحي كذب و فسق و فجور إلى أوليائهم من الإنس و من يطيعهم ﴿لِيُجََادِلُوكُمْ﴾ أي ليخاصموكم ﴿وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — فَكُلُوا مِمََّا ذُكِرَ اِسْمُ اَللََّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيََاتِهِ مُؤْمِنِينَ -إلى قوله تعالى- وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ[118-121] 3639/ -العياشي: عن عمر بن حنظلة، في قول الله تبارك و تعالى: فَكُلُوا مِمََّا ذُكِرَ اِسْمُ اَللََّهِ عَلَيْهِ أما المجوس فلا، فليسوا من أهل الكتاب، و أما اليهود و النصارى فلا بأس إذا سموا. · سورة الأنعام