العياشي: عن داود بن فرقد، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك، كنت أصلي عند القبر، و إذا رجل خلفي يقول: ﴿أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اَللََّهُ﴾ ﴿وَ اَللََّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمََا كَسَبُوا﴾. قال: فالتفت إليه-و قد تأول علي هذه الآية و ما أدري من هو-و أنا أقول: ﴿وَ إِنَّ اَلشَّيََاطِينَ لَيُوحُونَ إِلىََ أَوْلِيََائِهِمْ لِيُجََادِلُوكُمْ وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾ فإذا هو هارون بن سعد. قال: فضحك أبو عبد الله (عليه السلام) ثم قال: «إذن أصبت الجواب-أو قال: الكلام-بإذن الله».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — فَكُلُوا مِمََّا ذُكِرَ اِسْمُ اَللََّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيََاتِهِ مُؤْمِنِينَ -إلى قوله تعالى- وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ[118-121] 3639/ -العياشي: عن عمر بن حنظلة، في قول الله تبارك و تعالى: فَكُلُوا مِمََّا ذُكِرَ اِسْمُ اَللََّهِ عَلَيْهِ أما المجوس فلا، فليسوا من أهل الكتاب، و أما اليهود و النصارى فلا بأس إذا سموا. · سورة الأنعام