البرهان في تفسير القرآن
و عنه، قال: و قال أبو عبد الله (عليه السلام) لموسى بن أشيم: «أ تدري ما الحرج؟» قال: قلت: لا. فقال بيده و ضم أصابعه كالشيء المصمت، لا يدخل فيه شيء، و لا يخرج منه شيء.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — فَمَنْ يُرِدِ اَللََّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاََمِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمََا يَصَّعَّدُ فِي اَلسَّمََاءِ كَذََلِكَ يَجْعَلُ اَللََّهُ اَلرِّجْسَ عَلَى اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ -إلى قوله تعالى- إِنَّ مََا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَ مََا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ[125-134] · سورة الأنعام