شرف الدين النجفي في (تأويل الآيات الباهرة)، قال: تأويله ما ذكره علي بن إبراهيم في (تفسيره)، قال: حدثني أبي، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: ﴿وَ أَنَّ هََذََا صِرََاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ﴾. قال: «طريق الإمامة ﴿فَاتَّبِعُوهُ وَ لاََ تَتَّبِعُوا اَلسُّبُلَ﴾ أي طرقا غيرها ﴿ذََلِكُمْ وَصََّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ أَنَّ هََذََا صِرََاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لاََ تَتَّبِعُوا اَلسُّبُلَ -إلى قوله تعالى- بِمََا كََانُوا يَصْدِفُونَ[153-157] 3723/ -علي بن إبراهيم: وَ أَنَّ هََذََا صِرََاطِي مُسْتَقِيماً قال: الصراط المستقيم: الإمام فَاتَّبِعُوهُ وَ لاََ تَتَّبِعُوا اَلسُّبُلَ يعني غير الإمام فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ يعني تفترقون و تختلفون في الإمام. · سورة الأنعام