محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: «صام رسول الله (صلى الله عليه و آله) حتى قيل ما يفطر، ثم أفطر حتى قيل ما يصوم، ثم صام صوم داود (عليه السلام)، يوما و يوما لا، ثم قبض (عليه السلام) على صيام ثلاثة أيام من الشهر، و قال: إنهن يعدلن صوم الدهر، و يذهبن بوحر الصدر». قال حماد: فقلت: ما الوحر؟فقال: «الوحر: الوسوسة». فقلت: أي الأيام هي؟قال: «أول خميس في الشهر، و أول أربعاء بعد العشر، و آخر خميس فيه». فقلت: لم صارت هذه الأيام التي تصام؟فقال: «إن من قبلنا من الأمم كان إذا نزل على أحدهم العذاب، نزل في هذه الأيام المخوفة».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — مَنْ جََاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثََالِهََا وَ مَنْ جََاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلاََ يُجْزىََ إِلاََّ مِثْلَهََا وَ هُمْ لاََ يُظْلَمُونَ[160] · سورة الأنعام