عن عمر بن أبي ميثم، قال: سمعت الحسين بن علي (صلوات الله عليه) يقول: «ما أحد على ملة إبراهيم إلا نحن و شيعتنا، و سائر الناس منها براء». 3772/ -و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاََتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيََايَ وَ مَمََاتِي لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ لاََ شَرِيكَ لَهُ وَ بِذََلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ اَلْمُسْلِمِينَ﴾ ثم قال: ﴿قُلْ﴾ لهم يا محمد: ﴿أَ غَيْرَ اَللََّهِ أَبْغِي رَبًّا وَ هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَ لاََ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاََّ عَلَيْهََا وَ لاََ تَزِرُ وََازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىََ﴾ أي لا تحمل آثمة إثم اخرى.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — قُلْ إِنَّنِي هَدََانِي رَبِّي إِلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْرََاهِيمَ حَنِيفاً وَ مََا كََانَ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ -إلى قوله تعالى- وَ إِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ[161-165] 3765/ -علي بن إبراهيم، في قُلْ إِنَّنِي هَدََانِي رَبِّي إِلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْرََاهِيمَ حَنِيفاً وَ مََا كََانَ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ الحنيفية هي العشرة التي جاء بها إبراهيم (عليه السلام). · سورة الأنعام