محمد بن علي بن بابويه، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود العياشي، عن أبيه، قال: حدثنا أحمد بن أحمد، قال: حدثني علي بن سليمان بن الخصيب، قال: حدثني الثقة، قال: حدثني أبو جمعة رحمة بن صدقة، قال: أتي رجل من بني امية -و كان زنديقا-جعفر بن محمد (عليهما السلام) فقال له: قول الله في كتابه ﴿المص﴾ أي شيء أراد بهذا، و أي شيء فيه من الحلال و الحرام، و أي شيء فيه مما ينتفع به الناس؟ قال: فاغتاظ من ذلك جعفر بن محمد (عليهما السلام)، فقال: «أمسك ويحك!الألف واحد، و اللام ثلاثون، و الميم أربعون، و الصاد تسعون، كم معك؟» فقال الرجل: مائة و احدى و ستون. فقال (عليه السلام): «إذا انقضت سنة إحدى و ستين و مائة انقضى ملك أصحابك» قال: فنظرنا، فلما انقضت سنة إحدى و ستين و مائة يوم عاشوراء دخل المسودة الكوفة، و ذهب ملكهم».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — المر قال: هذا أطول و أثقل، الألف واحد، و اللام ثلاثون، و الميم أربعون، و الراء مائتان، ثم قال: فهل مع هذا غيره؟قال: نعم. قال: لقد التبس علينا أمرك، فما ندري ما أعطيت. ثم قاموا عنه، ثم قال أبو ياسر لحيي أخيه: · سورة الأعراف