الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبة: قال الله: ﴿‏اِتَّبِعُوا مََا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لاََ تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيََاءَ قَلِيلاً مََا تَذَكَّرُونَ‏﴾ ففي أتباع ما جاءكم من الله الفوز العظيم، و في تركه الخطأ المبين». 3788/ -علي بن إبراهيم: قوله: ﴿‏وَ كَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنََاهََا فَجََاءَهََا بَأْسُنََا‏﴾ أي عذابنا ﴿‏بَيََاتاً‏﴾ بالليل ﴿‏أَوْ هُمْ قََائِلُونَ‏﴾ يعني نصف النهار. }قال: و قوله تعالى: ﴿‏فَمََا كََانَ دَعْوََاهُمْ إِذْ جََاءَهُمْ بَأْسُنََا إِلاََّ أَنْ قََالُوا إِنََّا كُنََّا ظََالِمِينَ‏﴾ محكم. 3789/ -و عنه: قوله تعالى: ﴿‏فَلَنَسْئَلَنَّ اَلَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَ لَنَسْئَلَنَّ اَلْمُرْسَلِينَ‏﴾ قال: الأنبياء عما حملوا من الرسالة. }قال: قوله: ﴿‏فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَ مََا كُنََّا غََائِبِينَ‏﴾ قال: لم تغب عنا أفعالهم. }قال: قوله: ﴿‏وَ اَلْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ اَلْحَقُّ‏﴾ قال: المجازاة بالأعمال، إن خيرا فخيرا، و إن شرا فشر، و هو قوله: } ﴿‏فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوََازِينُهُ فَأُولََئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ وَ مَنْ خَفَّتْ مَوََازِينُهُ فَأُولََئِكَ اَلَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمََا كََانُوا بِآيََاتِنََا يَظْلِمُونَ‏﴾ قال: بالأئمة يجحدون. و قوله: ﴿‏وَ لَقَدْ مَكَّنََّاكُمْ فِي اَلْأَرْضِ وَ جَعَلْنََا لَكُمْ فِيهََا مَعََايِشَ‏﴾ أي مختلفة ﴿‏قَلِيلاً مََا تَشْكُرُونَ‏﴾ أي لا تشكرون الله. }قال: و قوله: ﴿‏وَ لَقَدْ خَلَقْنََاكُمْ‏﴾ أي خلقناكم في أصلاب الرجال ﴿‏ثُمَّ صَوَّرْنََاكُمْ‏﴾ في أرحام النساء. ثم قال: و صور ابن مريم في الرحم دون الصلب، و إن كان مخلوقا في أصلاب الأنبياء، و رفع و عليه مدرعة من صوف.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — كِتََابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ -إلى قوله تعالى- وَ لَقَدْ خَلَقْنََاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنََاكُمْ‏[2-11] 3786/ -قال علي بن إبراهيم: كِتََابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ مخاطبة لرسول الله (صلى الله عليه و آله) فَلاََ يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ أي ضيق لِتُنْذِرَ بِهِ وَ ذِكْرى‏ََ لِلْمُؤْمِنِينَ }ثم خاطب الله تعالى الخلق فقال: اِتَّبِعُوا مََا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لاََ تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيََاءَ غير محمد قَلِيلاً مََا تَذَكَّرُونَ. · سورة الأعراف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.