البرهان في تفسير القرآن
قال: و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: ﴿يََا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنََا عَلَيْكُمْ لِبََاساً يُوََارِي سَوْآتِكُمْ وَ رِيشاً﴾، قال: «فأما اللباس فالثياب التي يلبسون، و أما الرياش فالمتاع و المال، و أما لباس التقوى فالعفاف، إن العفيف لا تبدو له عورة، و إن كان عاريا من الثياب، و الفاجر بادي العورة و إن كان كاسبا من الثياب، يقول الله تعالى: ﴿وَ لِبََاسُ اَلتَّقْوىََ ذََلِكَ خَيْرٌ﴾ يقول: العفاف خير ﴿ذََلِكَ مِنْ آيََاتِ اَللََّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾». و قوله: ﴿يََا بَنِي آدَمَ لاََ يَفْتِنَنَّكُمُ اَلشَّيْطََانُ كَمََا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ اَلْجَنَّةِ﴾ فإنه محكم.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — يََا بَنِي آدَمَ، قالا: «هي عامة». · سورة الأعراف