البرهان في تفسير القرآن
و عنه، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: ﴿كَمََا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ فَرِيقاً هَدىََ وَ فَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ اَلضَّلاََلَةُ﴾. قال: «خلقهم حين خلقهم مؤمنا و كافرا، و شقيا و سعيدا، و كذلك يعودون يوم القيامة مهتديا و ضالا، يقول:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — كَمََا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ -إلى قوله تعالى- وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ [29-30] 3827/ -علي بن إبراهيم: كَمََا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ أي في القيامة فَرِيقاً هَدىََ وَ فَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ اَلضَّلاََلَةُ أي العذاب، وجب عليهم. · سورة الأعراف