و عنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن علوان، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: كنت عند أمير المؤمنين (عليه السلام) جالسا، فجاء رجل فقال له: يا أمير المؤمنين، ﴿وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ﴾ ؟ فقال له علي (عليه السلام): «نحن الأعراف نعرف أنصارنا بسيماهم، و نحن الأعراف الذين لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتنا، و نحن الأعراف نوقف يوم القيامة بين الجنة و النار، فلا يدخل الجنة إلا من عرفنا و عرفناه، و لا يدخل النار إلا من أنكرنا و أنكرناه، و ذلك لأن الله عز و جل لو شاء لعرف الناس نفسه حتى يعرفوا حده و يأتوه من بابه، [و لكنه]جعلنا أبوابه و صراطه و سبيله و بابه الذي يؤتى منه».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ بَيْنَهُمََا حِجََابٌ وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ -إلى - حَرَّمَهُمََا عَلَى اَلْكََافِرِينَ[46-50] · سورة الأعراف