علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن بريد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «الأعراف: كثبان بين الجنة و النار، و الرجال: الأئمة (صلوات الله عليهم)، يقفون على الأعراف مع شيعتهم، و قد سيق المؤمنون إلى الجنة بلا حساب، فيقول الأئمة لشيعتهم من أصحاب الذنوب: انظروا إلى إخوانكم في الجنة قد سيقوا إليها بلا حساب، و هو قوله تبارك و تعالى: ﴿سَلاََمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهََا وَ هُمْ يَطْمَعُونَ﴾، ثم يقال لهم: انظروا إلى أعدائكم في النار، و هو قوله: ﴿وَ إِذََا صُرِفَتْ أَبْصََارُهُمْ تِلْقََاءَ أَصْحََابِ اَلنََّارِ قََالُوا رَبَّنََا لاََ تَجْعَلْنََا مَعَ اَلْقَوْمِ اَلظََّالِمِينَ وَ نََادىََ أَصْحََابُ اَلْأَعْرََافِ رِجََالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمََاهُمْ﴾ في النار ﴿قََالُوا مََا أَغْنىََ عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ﴾ في الدنيا ﴿وَ مََا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ﴾. ثم يقولون لمن في النار من أعدائهم: أ هؤلاء شيعتي و إخواني الذين كنتم أنتم تحلفون في الدنيا أن لا ينالهم الله برحمة؟ثم تقول الأئمة لشيعتهم:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — قوله عز و جل: يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ فيأخذون بأيديهم فيجوزون بهم الصراط و يدخلونهم الجنة». · سورة الأعراف