البرهان في تفسير القرآن
عن هلقام، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله: ﴿وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ﴾، ما يعني بقوله: ﴿وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ﴾ ؟ قال: «ألستم تعرفون عليكم عرفاء على قبائلكم ليعرفوا من فيها من صالح أو طالح؟» قلت: بلى. قال: «فنحن أولئك الرجال الذين يعرفون كلا بسيماهم».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — مََا أَغْنىََ عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَ مََا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ أَ هََؤُلاََءِ اَلَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ يعني: أ هؤلاء المستضعفين الذين كنتم تحقرونهم و تستطيلون بدنياكم عليهم، ثم يقولون لهؤلاء المستضعفين عن أمر من الله لهم بذلك: اُدْخُلُوا اَلْجَنَّةَ لاََ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَ لاََ أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ». · سورة الأعراف