الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

ابن بابويه: قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار و سعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفر الحميري، قالوا: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن أسباط، عن سيف بن عميرة، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن صالحا (عليه السلام) غاب عن قومه زمانا، و كان يوم غاب عنهم كهلا مبدح البطن‏، حسن الجسم، وافر اللحية، و رجع خميص البطن خفيف العارضين مجتمعا، ربعة من الرجال، فلما رجع إلى قومه لم يعرفوه بصورته، فرجع إليهم و هم على ثلاث طبقات: طبقة جاحدة لا ترجع أبدا، و اخرى شاكة فيه، و اخرى على يقين، فبدأ (عليه السلام) حيث رجع بطبقة الشكاك‏ فقال لهم: أنا صالح. فكذبوه و شتموه و زجروه، و قالوا: نبرأ إلى الله منك، إن صالحا كان في غير صورتك». قال: «فأتى الجحاد فلم يسمعوا منه القول، و نفروا منه أشد النفور. ثم انطلق إلى الطبقة الثالثة، و هم أهل اليقين، فقال لهم: أنا صالح. فقالوا: أخبرنا خبرا لا نشك فيه‏ أنك صالح، فإنا لا نمتري أن الله تبارك و تعالى الخالق ينقل و يحول في أي صورة شاء، و قد أخبرنا و تدارسنا فيما بيننا بعلامات القائم إذا جاء، و إنما يصح عندنا إذا أتانا الخبر من السماء. فقال لهم صالح (عليه السلام): أنا صالح الذي أتيتكم بالناقة. فقالوا: صدقت، و هي التي نتدارس، فما علامتها؟ فقال: لها شرب و لكم شرب يوم معلوم. فقالوا: آمنا بالله و بما جئتنا به. فعند ذلك قال الله تبارك و تعالى: ﴿‏أَنَّ صََالِحاً مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ‏﴾ فقال أهل اليقين: ﴿‏إِنََّا بِمََا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ قََالَ اَلَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا‏﴾ و هم الشكاك و الجحاد: ﴿‏إِنََّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كََافِرُونَ‏﴾».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — قََالَ اَلْمَلَأُ اَلَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ صََالِحاً مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قََالُوا إِنََّا بِمََا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ قََالَ اَلَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا إِنََّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كََافِرُونَ‏[75-76] · سورة الأعراف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.