العياشي: عن صفوان الجمال، قال: صليت خلف أبي عبد الله (عليه السلام) فأطرق، ثم قال: «اللهم لا تؤمني مكرك» ثم جهر فقال: ﴿فَلاََ يَأْمَنُ مَكْرَ اَللََّهِ إِلاَّ اَلْقَوْمُ اَلْخََاسِرُونَ﴾. 3947/ -علي بن إبراهيم، قال: و قوله تعالى: ﴿أَ وَ لَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ اَلْأَرْضَ﴾ يعني أو لم نبين ﴿مِنْ بَعْدِ أَهْلِهََا أَنْ لَوْ نَشََاءُ أَصَبْنََاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ﴾ الآية. ثم قال: ﴿تِلْكَ اَلْقُرىََ نَقُصُّ عَلَيْكَ﴾ يا محمد ﴿مِنْ أَنْبََائِهََا﴾ يعني من أخبارها ﴿فَمََا كََانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمََا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ﴾ يعني في الذر الأول. قال: لا يؤمنون في الدنيا بما كذبوا في الذر الأول، و هو رد على من أنكر الميثاق في الذر الأول».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اَللََّهِ -إلى قوله تعالى- وَ إِنْ وَجَدْنََا أَكْثَرَهُمْ لَفََاسِقِينَ[99-102] 3945/ -علي بن إبراهيم، في أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اَللََّهِ، قال: المكر من الله: العذاب. · سورة الأعراف