محمد بن الحسن الصفار، عن علي بن خالد، عن يعقوب، عن عباس الوراق، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن ليث المرادي: أنه حدثه عن سدير بحديث فأتيته فقلت: إن ليث المرادي حدثني عنك بحديث؟فقال: و ما هو؟قلت: جعلت فداك، حديث اليماني، قال: نعم، كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) فمر بنا رجل من أهل اليمن، فسأله أبو جعفر عن اليمن، فأقبل يحدث، فقال له أبو جعفر (عليه السلام): «تعرف دار كذا و كذا؟» قال: نعم رأيتها. فقال أبو جعفر (عليه السلام): «هل تعرف صخرة عندها في موضع كذا و كذا؟» قال: نعم، رأيتها. قال: فقال له الرجل: ما رأيت رجلا أعرف بالبلاد مثلك. فلما قام الرجل قال لي أبو جعفر (عليه السلام): «يا أبا الفضل، تلك الصخرة التي حيث غضب موسى فألقى الألواح، فما ذهب من التوراة التقمته الصخرة، فلما بعث الله رسوله (صلى الله عليه و آله) أدته إليه، و هي عندنا».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ كَتَبْنََا لَهُ فِي اَلْأَلْوََاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَ تَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ -إلى - وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ اَلغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً[145-146] · سورة الأعراف