و عنه: عن معاوية بن حكيم، عن محمد بن سعيد بن غزوان، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: دخل رجل من أهل بلخ عليه فقال له: «يا خراساني، تعرف وادي كذا و كذا؟» قال: نعم. قال محمّد بن شعيب بن غزوان، و لم نعثر على أيّ منهم بهذا الضبط، و لعلّ ما أثبتناه هو الصحيح بحسب الطبقة و تشابه الرسم. انظر معجم رجال الحديث 16: 112 و 18: 199. له: «تعرف صدعا في الوادي من صفته كذا و كذا» قال: نعم. قال: «من ذلك الصدع يخرج الدجال». ثم دخل عليه رجل من أهل اليمن، فقال له: «يا يماني، تعرف شعب كذا و كذا؟قال له: نعم. قال له: «تعرف شجرة في الشعب من صفتها كذا و كذا؟» قال له: نعم. قال له: «تعرف صخرة تحت الشجرة؟». قال له: نعم. قال: «فتلك الصخرة التي حفظت ألواح موسى (عليه السلام) على محمد (صلى الله عليه و آله)». 3990/ -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: ﴿وَ كَتَبْنََا لَهُ فِي اَلْأَلْوََاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَ تَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ أي كل شيء أنه مخلوق. و قال: قوله: ﴿فَخُذْهََا بِقُوَّةٍ﴾ أي قوة القلب ﴿وَ أْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهََا﴾ أي بأحسن ما فيها من الأحكام.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ كَتَبْنََا لَهُ فِي اَلْأَلْوََاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَ تَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ -إلى - وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ اَلغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً[145-146] · سورة الأعراف