العياشي: عن داود بن فرقد، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «عرضت بي حاجة، فهجرت فيها إلى المسجد-و كذلك أفعل إذا عرضت بي الحاجة-فبينا أنا اصلي في الروضة إذا رجل على رأسي-قال-: فقلت: ممن الرجل؟قال: من أهل الكوفة». قال: «قلت: ممن الرجل؟قال: من أسلم». قال: «فقلت: ممن الرجل؟قال: من الزيدية». قال: «قلت: يا أخا أسلم، من تعرف منهم؟قال: أعرف خيرهم و سيدهم و رشيدهم و أفضلهم هارون بن سعد. فقلت: يا أخا أسلم، ذاك رأس العجلية، أما سمعت الله يقول: ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ اِتَّخَذُوا اَلْعِجْلَ سَيَنََالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ ذِلَّةٌ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا﴾ و إنما الزيدي حقا محمد بن سالم بياع القصب».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — إِنَّ اَلَّذِينَ اِتَّخَذُوا اَلْعِجْلَ سَيَنََالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ ذِلَّةٌ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ كَذََلِكَ نَجْزِي اَلْمُفْتَرِينَ[152] · سورة الأعراف