البرهان في تفسير القرآن
العياشي: عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «لما ناجى موسى (عليه السلام) ربه أوحى إليه: أن يا موسى، قد فتنت قومك. قال: و بماذا يا رب؟قال: بالسامري، صاغ لهم من حليهم عجلا. قال: يا رب، إن حليهم لتحتمل أن يصاغ منها غزال أو تمثال أو عجل، فكيف فتنتهم؟قال: صاغ لهم عجلا فخار. فقال: يا رب، و من أخاره؟قال: أنا. قال عندها موسى: ﴿إِنْ هِيَ إِلاََّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهََا مَنْ تَشََاءُ وَ تَهْدِي مَنْ تَشََاءُ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ اِخْتََارَ مُوسىََ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقََاتِنََا فَلَمََّا أَخَذَتْهُمُ اَلرَّجْفَةُ قََالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَ إِيََّايَ -إلى قوله تعالى- وَ اَلَّذِينَ هُمْ بِآيََاتِنََا يُؤْمِنُونَ[155-156] · سورة الأعراف