عن أبي الصهباء البكري، قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام)، دعا رأس الجالوت، و أسقف النصارى، فقال: «إني سائلكما عن أمر، و أنا أعلم به منكما، فلا تكتماني، يا رأس الجالوت، بالذي أنزل التوراة على موسى، و أطعمهم المن و السلوى، و ضرب لهم في البحر طريقا يبسا، و فجر لهم من الحجر الطوري اثنتي عشرة عينا، لكل سبط من بني إسرائيل عينا، إلا ما أخبرتني على كم افترقت بنو إسرائيل بعد موسى؟» فقال: فرقة واحدة. فقال: «كذبت و الله الذي لا إله إلا هو، لقد افترقت على إحدى و سبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، فإن الله يقول: ﴿وَ مِنْ قَوْمِ مُوسىََ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ﴾ فهذه التي تنجو». 4019/ -الطبرسي: إنهم قوم من وراء الصين، و بينهم و بين الصين واد جار من الرمل، لم يغيروا و لم يبدلوا. قال: و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام).
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ مِنْ قَوْمِ مُوسىََ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ[159] · سورة الأعراف