الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

الطبرسي: و يوليهم أشد العذاب بالقتل و أخذ الجزية منهم، و المعني به امة محمد (صلى الله عليه و آله) عند جميع المفسرين، و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام). 4037/ -و قال علي بن إبراهيم: قوله: ﴿‏وَ قَطَّعْنََاهُمْ فِي اَلْأَرْضِ‏﴾ أي ميزناهم‏ ﴿‏مِنْهُمُ اَلصََّالِحُونَ وَ مِنْهُمْ دُونَ ذََلِكَ وَ بَلَوْنََاهُمْ‏﴾ أي اختبرناهم ﴿‏بِالْحَسَنََاتِ‏﴾ يعني السعة و الأمن ﴿‏وَ اَلسَّيِّئََاتِ‏﴾ الفقر و الفاقة و الشدة ﴿‏لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ‏﴾ يعني كي يرجعوا. }قال: قوله: ﴿‏فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا اَلْكِتََابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هََذَا اَلْأَدْنى‏ََ‏﴾ يعني ما يعرض لهم من الدنيا. ﴿‏وَ يَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنََا وَ إِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثََاقُ اَلْكِتََابِ أَنْ لاََ يَقُولُوا عَلَى اَللََّهِ إِلاَّ اَلْحَقَّ وَ دَرَسُوا مََا فِيهِ‏﴾ يعني ضيعوه. ثم قال: ﴿‏وَ اَلدََّارُ اَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلاََ تَعْقِلُونَ وَ اَلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتََابِ وَ أَقََامُوا اَلصَّلاََةَ إِنََّا لاََ نُضِيعُ أَجْرَ اَلْمُصْلِحِينَ‏﴾. في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: ﴿‏وَ اَلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتََابِ وَ أَقََامُوا اَلصَّلاََةَ‏﴾ إلى آخره، قال: «نزلت في آل محمد (صلى الله عليه و آله) و أشياعهم».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ -إلى قوله تعالى- إِنََّا لاََ نُضِيعُ أَجْرَ اَلْمُصْلِحِينَ‏[167-170] 4035/ -قال علي بن إبراهيم: وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ يعني بعلم ربك إِلى‏ََ يَوْمِ اَلْقِيََامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ اَلْعَذََابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ اَلْعِقََابِ وَ إِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ نزلت في اليهود، و لا تكون لهم دولة أبدا. · سورة الأعراف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.