البرهان في تفسير القرآن
عن إسحاق، قال أبو عبد الله (عليه السلام): «خص الله الخلق في آيتين من كتاب الله، أن يقولوا على الله إلا بعلم، و لا يردوا إلا بعلم، قال تعالى: ﴿أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثََاقُ اَلْكِتََابِ أَنْ لاََ يَقُولُوا عَلَى اَللََّهِ إِلاَّ اَلْحَقَّ﴾، و قال:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ -إلى قوله تعالى- إِنََّا لاََ نُضِيعُ أَجْرَ اَلْمُصْلِحِينَ[167-170] 4035/ -قال علي بن إبراهيم: وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ يعني بعلم ربك إِلىََ يَوْمِ اَلْقِيََامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ اَلْعَذََابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ اَلْعِقََابِ وَ إِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ نزلت في اليهود، و لا تكون لهم دولة أبدا. · سورة الأعراف