عن صالح بن سهل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن بعض قريش قال لرسول الله (صلى الله عليه و آله): بأي شيء سبقت الأنبياء و أنت بعثت آخرهم و خاتمهم؟فقال: «إني كنت أول من أقر بربي، و أول من أجاب حيث أخذ الله ميثاق النبيين و أشهدهم على أنفسهم: أ لست بربكم؟قالوا: بلى، فكنت أول من قال (بلى) فسبقتهم إلى الإقرار بالله».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلىََ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قََالُوا بَلىََ شَهِدْنََا فلما أقروا بالطاعة بأنه الرب و أنهم العباد أخذ عليهم الميثاق بالحج إلى بيته الحرام، ثم خلق الله رقا أرق من الماء، و قال للقلم: اكتب موافاة خلقي ببيتي الحرام، فكتب القلم موافاة بني آدم في الرق، ثم قيل للحجر: افتح فاك -قال-: ففتحه، فألقمه الرق، ثم قال للحجر: احفظ و اشهد لعبادي بالموافاة. فهبط الحجر مطيعا لله. · سورة الأعراف