البرهان في تفسير القرآن
و من طريق العامة ما روي من كتاب (الفردوس) لابن شيرويه، يرفعه إلى حذيفة اليماني، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين ما أنكروا فضله، سمي أمير المؤمنين و آدم بين الروح و الجسد، قال الله تعالى: ﴿وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلىََ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قََالُوا بَلىََ﴾، و قالت الملائكة: بلى، فقال تبارك و تعالى: أنا ربكم و محمد نبيكم و علي وليكم و أميركم».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — شَهِدْنََا، قال: ثبتت المعرفة[في قلوبهم] و نسوا الموقف و سيذكرونه بعد، و لولا ذلك لم يدر أحد من خالقه و لا من رازقه». · سورة الأعراف