عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله: ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا إِذََا مَسَّهُمْ طََائِفٌ مِنَ اَلشَّيْطََانِ تَذَكَّرُوا فَإِذََا هُمْ مُبْصِرُونَ﴾ ما ذلك الطائف؟فقال: «هو السيء يهم العبد به ثم يذكر الله فيبصر و يقصر». 4135/ -أبو بصير: عنه، قال: «هو الرجل يهم بالذنب ثم يتذكر فيدعه». 4136/ -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا إِذََا مَسَّهُمْ طََائِفٌ مِنَ اَلشَّيْطََانِ تَذَكَّرُوا﴾ قال: إذا ذكرهم الشيطان المعاصي و حملهم عليها يذكرون الله} ﴿فَإِذََا هُمْ مُبْصِرُونَ وَ إِخْوََانُهُمْ﴾ من الجن ﴿يَمُدُّونَهُمْ فِي اَلغَيِّ ثُمَّ لاََ يُقْصِرُونَ﴾ أي لا يقصرون عن تضليلهم} ﴿وَ إِذََا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قََالُوا﴾ قريش ﴿لَوْ لاََ اِجْتَبَيْتَهََا﴾ و جواب هذا في الأنعام، في قوله تعالى: ﴿قُلْ﴾ لهم يا محمد ﴿لَوْ أَنَّ عِنْدِي مََا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ﴾ يعني من الآيات ﴿لَقُضِيَ اَلْأَمْرُ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ﴾، و قوله في بني إسرائيل: ﴿وَ مََا نُرْسِلُ بِالْآيََاتِ إِلاََّ تَخْوِيفاً﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — إِنَّ اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا إِذََا مَسَّهُمْ طََائِفٌ مِنَ اَلشَّيْطََانِ تَذَكَّرُوا فَإِذََا هُمْ مُبْصِرُونَ -إلى قوله تعالى- لَوْ لاََ اِجْتَبَيْتَهََا[201-203] · سورة الأعراف