البرهان في تفسير القرآن
الطبرسي: في معنى الآية، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: «معناه: إذا كنت خلف إمام تأتم به فأنصت، و سبح في نفسك» يعني فيما لا يجهر الإمام فيه بالقراءة. 4153/ -و قال علي بن إبراهيم، في معنى الآية، قال: بالغداة و نصف النهار 2 ﴿وَ لاََ تَكُنْ مِنَ اَلْغََافِلِينَ إِنَّ اَلَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ يعني الأنبياء و الرسل و الأئمة (عليهم السلام) ﴿لاََ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبََادَتِهِ وَ يُسَبِّحُونَهُ وَ لَهُ يَسْجُدُونَ﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً -قال-: لا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس العبد لعظمته إلا الله-و قال-: · سورة الأعراف