الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في المصدر: «أن يكون مثلك رسولاً له بشر [أنت] مثلنا».

الاحتجاج / ج ١.

كلام عبدالله بن أبي اميّة المخزومي ٤٩٠ الفرس لا يبعثان رسولاً الآكثير المال، عظيم الحال، له قصور ودور و فساطيط وخيام وعبيد وخدام، وربّ العالمين فوق هؤلاء كلّهم [أجمعين]، فهم عبيده، ولو كنت نبيّاً لكان معك ملك يصدقك ونشاهده، بل لو أراد اللّه أن يبعث إلينا نبياً لكان إنما يبعث إلينا ملكاً، لا بشراً مثلنا، ما أنت يا محمّد الا رجلاً مسحوراً، ولست بنبيّ.

فقال رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم:

هل بقي من كلامك شيء؟

قال:

بلىٰ، لو أراد اللّه أن يبعث إلينا رسولاً لبعث أجلّ من فيما بيننا مالاً، وأحسنه حالاً، فهلا نُزّل هذا القرآن _ الذي تزعم أنّ اللّٰه أنزله عليك، وابتعثك به رسولاً- علىٰ رجلٍ من القريتين عظيم: إمّا الوليد بن المغيرة بمكة، وإما عروة بن مسعود الثقفي بالطائف.

فقال رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم:

هل بقي من كلامك شيء يا عبدالله؟

فقال:

بلى، لن نؤمن لك حتّى تَفْجر لنا من الأرض ينبوعاً بمكة هذه، فانها ذات أحجار وعِرة وجبال، تكسح أرضها وتحفرها، وتجري فيها العيون، فانّنا الى ذلك محتاجون، أو تكون لك جنّة من نخيل وعنب، في المصدر: «له قصور ودور وبساتين وفساطيط...)) والفسطاط بيت من شعرٍ (بفتح الشين)، وهو ضرب من الأبينة في السفر دون السرادق - لسان العرب في (ج)): لبعث أجل من فيما بيننا مالاً وأحسننا حالاً».

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.