الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

عن أبي أسامة زيد الشحام، قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): جعلت فداك، إنهم يقولون: ما منع عليا إن كان له حق أن يقوم بحقه؟ فقال: «إن الله لم يكلف هذا أحدا إلا نبيه (صلى الله عليه و آله)، قال له: ﴿‏فَقََاتِلْ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ لاََ تُكَلَّفُ إِلاََّ نَفْسَكَ‏﴾ و قال لغيره: ﴿‏إِلاََّ مُتَحَرِّفاً لِقِتََالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى‏ََ فِئَةٍ‏﴾ فعلي (عليه السلام) لم يجد فئة، و لو وجد فئة لقاتل -ثم قال: -لو كان‏ جعفر و حمزة حيين، بقي رجلان قال: ﴿‏مُتَحَرِّفاً لِقِتََالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى‏ََ فِئَةٍ‏﴾ قال: متطردا يريد الكرة عليهم، أو متحيزا، يعني متأخرا إلى أصحابه من غير هزيمة، فمن انهزم حتى يجوز صف أصحابه فقد باء بغضب من الله». 4224/ -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ﴿‏فَلاََ تُوَلُّوهُمُ اَلْأَدْبََارَ وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاََّ مُتَحَرِّفاً لِقِتََالٍ‏﴾ يعني يرجع‏} ﴿‏أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى‏ََ فِئَةٍ‏﴾ يعني يرجع إلى صاحبه و هو الرسول أو الإمام ﴿‏فَقَدْ بََاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اَللََّهِ وَ مَأْوََاهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ‏﴾، ثم قال: ﴿‏فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَ لََكِنَّ اَللََّهَ قَتَلَهُمْ‏﴾ أي أنزل الملائكة حتى قتلوهم، ثم قال: ﴿‏وَ مََا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لََكِنَّ اَللََّهَ رَمى‏ََ‏﴾ يعني الحصى الذي حمله رسول الله (صلى الله عليه و آله) و رمى به في وجوه قريش، و قال: «شاهت الوجوه».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ فكيف يقاتل أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد هذا، و إنما هو يومئذ ليس معه مؤمن غير ثلاثة رهط!». · سورة الأنفال

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.