الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

عن عبد الأعلى الحلبي، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب-ثم أومأ بيده إلى ناحية ذي طوى-حتى إذا كان قبل خروجه بليلتين انتهى المولى الذي يكون بين يديه حتى يلقى بعض أصحابه، فيقول: كم أنتم ها هنا؟فيقولون: نحو أربعين رجلا. فيقول: كيف أنتم لو قد رأيتم صاحبكم؟فيقولون: و الله لو يؤوينا الجبال لأويناها معه. ثم يأتيهم من القابل، فيقول: سيروا إلى ذوي شأنكم‏ و أخياركم عشرة. فيسيرون‏ له، فينطلق بهم حتى يأتوا صاحبهم، و يعدهم إلى الليلة التي تليها». ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): «و الله، لكأني أنظر إليه، و قد أسند ظهره إلى الحجر، ثم ينشد الله حقه، ثم يقول: يا أيها الناس، من يحاجني في الله فأنا أولى الناس بالله، و من يحاجني في آدم (عليه السلام) فأنا أولى الناس بآدم، يا أيها الناس، من يحاجني في نوح (عليه السلام) فأنا أولى الناس بنوح، يا أيها الناس من يحاجني في إبراهيم (عليه السلام) فأنا أولى الناس بإبراهيم، يا أيها الناس من يحاجني في موسى (عليه السلام) فأنا أولى الناس بموسى، يا أيها الناس من يحاجني في عيسى (عليه السلام) فأنا أولى الناس بعيسى، يا أيها الناس، من يحاجني في محمد (صلى الله عليه و آله) فأنا أولى الناس بمحمد (صلى الله عليه و آله)، يا أيها الناس، من يحاجني في كتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله، ثم ينتهي إلى المقام، فيصلي عنده ركعتين، ثم ينشد الله حقه». قال أبو جعفر (عليه السلام): «هو و الله المضطر في كتاب الله، و هو قول الله تعالى: ﴿‏أَمَّنْ يُجِيبُ اَلْمُضْطَرَّ إِذََا دَعََاهُ وَ يَكْشِفُ اَلسُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفََاءَ اَلْأَرْضِ‏﴾ و جبرئيل على الميزاب في صورة طائر أبيض، فيكون أول خلق الله يبايعه جبرئيل، و يبايعه الثلاث مائة و بضعة عشر رجال». قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «فمن ابتلي في المسير وافاه في تلك الساعة، و من لم يبتل بالمسير فقد عن فراشه-ثم قال: -هو و الله قول علي بن أبي طالب (عليه السلام): المفقودون عن فرشهم، و هو قول الله تعالى:

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ قََاتِلُوهُمْ حَتََّى لاََ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ اَلدِّينُ كُلُّهُ لِلََّهِ‏[39] · سورة الأنفال

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.