و عنه: بإسناده عن علي بن الحسين، عن أحمد بن الحسن، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: قال له إبراهيم بن أبي البلاد: وجبت عليك زكاة؟فقال: «لا، و لكن يفضل، و نعطي هكذا». و سئل (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: ﴿وَ اِعْلَمُوا أَنَّمََا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلََّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبىََ وَ اَلْيَتََامىََ وَ اَلْمَسََاكِينِ﴾ فقيل له: فما كان لله فلمن هو؟قال: «للرسول، و ما كان للرسول فهو للإمام». قيل له: أ فرأيت إن كان صنف أكثر من صنف، و صنف أقل من صنف، كيف يصنع به؟فقال: «ذاك للإمام، أ رأيت رسول الله (صلى الله عليه و آله)، كيف صنع، إنما كان يعطي على ما يرى هو، و كذلك الإمام».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ اِعْلَمُوا أَنَّمََا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلََّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبىََ وَ اَلْيَتََامىََ وَ اَلْمَسََاكِينِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللََّهِ وَ مََا أَنْزَلْنََا عَلىََ عَبْدِنََا يَوْمَ اَلْفُرْقََانِ يَوْمَ اِلْتَقَى اَلْجَمْعََانِ وَ اَللََّهُ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ[41] · سورة الأنفال