العياشي: عن محمد بن يحيى، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: ﴿وَ اَلرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ﴾. قال: «أبو سفيان و أصحابه». 4337/ -و قال علي بن إبراهيم: ﴿وَ لَوْ تَوََاعَدْتُمْ﴾ الحرب لما وفيتم، و لكن الله جمعكم من غير ميعاد كان بينكم ﴿لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيىََ مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ إِنَّ اَللََّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ }قال: يعلم من بقي أن الله نصره. قال: قوله: ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اَللََّهُ فِي مَنََامِكَ قَلِيلاً وَ لَوْ أَرََاكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَ لَتَنََازَعْتُمْ فِي اَلْأَمْرِ﴾ المخاطبة لرسول الله (صلى الله عليه و آله) و المعنى لأصحابه، أراهم الله قريشا في نومهم قليلا و لو أراهم كثيرا لفزعوا.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ اَلدُّنْيََا وَ هُمْ بِالْعُدْوَةِ اَلْقُصْوىََ -إلى قوله تعالى- وَ لَتَنََازَعْتُمْ فِي اَلْأَمْرِ[42-43] 4335/ -علي بن إبراهيم، في إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ اَلدُّنْيََا وَ هُمْ بِالْعُدْوَةِ اَلْقُصْوىََ يعني قريشا حيث نزلوا بالعدوة اليمانية، و رسول الله (صلى الله عليه و آله) حيث نزل بالعدوة الشامية. وَ اَلرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ و هي العير التي أفلتت. · سورة الأنفال