العياشي: عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن علي بن الحسين (عليه السلام)، قال: «لما عطش القوم يوم بدر انطلق علي (عليه السلام) بالقربة يستسقي، و هو على القليب، إذ جاءت ريح شديدة ثم مضت، فلبث ما بدا له، ثم جاءت ريح أخرى ثم مضت، ثم جاءته اخرى كادت أن تشغله و هو على القليب، ثم جلس حتى مضت. فلما رجع إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) أخبره بذلك، فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله). أما الريح الأولى فيها جبرئيل مع ألف من الملائكة، و الثانية فيها ميكائيل مع ألف من الملائكة، و الثالثة فيها إسرافيل مع ألف من الملائكة، و قد سلموا عليك، و هم مدد لنا، و هم الذين رآهم إبليس فنكص على عقبيه، يمشي القهقرى حين يقول: ﴿إِنِّي أَرىََ مََا لاََ تَرَوْنَ إِنِّي أَخََافُ اَللََّهَ وَ اَللََّهُ شَدِيدُ اَلْعِقََابِ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ اَلشَّيْطََانُ أَعْمََالَهُمْ وَ قََالَ لاََ غََالِبَ لَكُمُ اَلْيَوْمَ مِنَ اَلنََّاسِ -إلى قوله تعالى- شَدِيدُ اَلْعِقََابِ[48] · سورة الأنفال