ابن بابويه: قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رحمه الله)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، قال: حدثنا جعفر بن سلمة الأهوازي، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثنا العباس بن بكار، عن عبد الواحد بن أبي عمرو، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله (صلى الله عليه و آله)، قال: «مكتوب على العرش: أنا الله لا إله إلا أنا، وحدي لا شريك لي، و محمد عبدي و رسولي، أيدته بعلي، فأنزل عز و جل: ﴿هُوَ اَلَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ فكان النصر عليا، و دخل مع المؤمنين، فدخل في الوجهين جميعا». و رواه أبو نعيم في كتاب (حلية الأولياء): بإسناده عن أبي صالح، عن أبي هريرة. و رواه ابن الفارسي، عن أبي هريرة، مثله.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ إِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اَللََّهُ هُوَ اَلَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ -إلى قوله تعالى- عَزِيزٌ حَكِيمٌ[62-63] · سورة الأنفال