العياشي: عن زرارة، و حمران، و محمد بن مسلم عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام)، قالوا: سألناهما عن قوله: ﴿وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهََاجِرُوا مََا لَكُمْ مِنْ وَلاََيَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتََّى يُهََاجِرُوا﴾، قال: «بأن أهل مكة لا يرثون أهل المدينة». 4381/ -علي بن إبراهيم: إنها نزلت في الأعراب، و ذلك أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) صالحهم على أن يدعهم في ديارهم و لم يهاجروا إلى المدينة، و على أنه إن أرادهم رسول الله (صلى الله عليه و آله) غزا بهم، و ليس لهم من الغنيمة شيء، و أوجبوا علي النبي (صلى الله عليه و آله) أنه إذا دهاهم من الأعراب من غيرهم، أو دهاهم داهم من عدوهم أن ينصرهم، إلا على قوم بينهم و بين الرسول عهد و ميثاق إلى مدة.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ زَكَرِيََّا وَ يَحْيىََ وَ عِيسىََ من أبو عيسى، يا أمير المؤمنين؟قال: ليس لعيسى أب. فقلت: إنما ألحقه الله بذراري الأنبياء (عليهم السلام) من طريق مريم (عليها السلام) و كذلك ألحقنا بذراري النبي (صلى الله عليه و آله) من قبل أمنا فاطمة (عليها السلام)، أزيدك يا أمير المؤمنين؟قال: هات. قلت: · سورة الأنفال