البرهان في تفسير القرآن
عن حكيم بن جبير، عن علي بن الحسين (عليه السلام)، قال: «و الله، إن لعلي (عليه السلام) لأسماء في القرآن ما يعرفها الناس». قال: قلت: و أي شيء تقول، جعلت فداك؟ فقال لي: ﴿وَ أَذََانٌ مِنَ اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى اَلنََّاسِ يَوْمَ اَلْحَجِّ اَلْأَكْبَرِ﴾، قال: «فبعث رسول الله (صلى الله عليه و آله) أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، و كان هو و الله المؤذن، فأذن بأذان الله و رسوله يوم الحج الأكبر، من المواقف كلها، فكان ما نادى به أن لا يطوف بعد هذا العام عريان، و لا يقرب المسجد الحرام بعد هذا العام مشرك».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — فَسِيحُوا فِي اَلْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ و هي عشرون من ذي الحجة، و المحرم، و صفر، و شهر ربيع الأول، و عشر · سورة التوبة