و عنه، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن إسحاق (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبو سعيد النسوي، قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن هارون، قال: حدثنا الفضيل البلخي، قال: حدثنا خالي يحيى بن سعيد البلخي، عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، عن أبيه، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: «بينما أنا أمشي مع النبي (صلى الله عليه و آله) في بعض طرقات المدينة إذ لقينا شيخ طويل، كث اللحية، بعيد ما بين المنكبين، فسلم على النبي (صلى الله عليه و آله) و رحب به، ثم التفت إلي، فقال: السلام عليك، يا رابع الخلفاء و رحمة الله و بركاته، أليس كذلك هو، يا رسول الله؟فقال له رسول الله (صلى الله عليه و آله): بلى، ثم مضى. فقلت: يا رسول الله، ما هذا الذي قال لي هذا الشيخ، و تصديقك له؟قال: أنت كذلك، و الحمد لله، إن الله تعالى قال في كتابه: ﴿إِنِّي جََاعِلٌ فِي اَلْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ و الخليفة المجعول فيها آدم (عليه السلام) و هو الأول. و قال:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — فَسِيحُوا فِي اَلْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ فهي عشرون من ذي الحجة و المحرم و صفر و شهر ربيع الأول و عشر من شهر ربيع الآخر. و لو كان الحج الأكبر يوم عرفة لكان السيح أربعة أشهر و يوما، و احتج بقوله عز و جل: وَ أَذََانٌ مِنَ اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى اَلنََّاسِ يَوْمَ اَلْحَجِّ اَلْأَكْبَرِ و[قال: ]كنت أنا الأذان في الناس». · سورة التوبة