العياشي: عن أبي العباس، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «أتى رجل النبي (صلى الله عليه و آله) فقال: بايعني، يا رسول الله. قال: «علي أن تقتل أباك؟» [قال: فقبض الرجل يده، ثم قال: بايعني، يا رسول الله. قال: «على أن تقتل أباك؟». ]فقال الرجل: نعم، على أن أقتل أبي. فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): الآن لم تتخذ من دون الله و لا رسوله و لا المؤمنين وليجة، إنا لا نأمرك أن تقتل والديك، و لكن نأمرك أن تكرمهما».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَ لَمََّا يَعْلَمِ اَللََّهُ اَلَّذِينَ جََاهَدُوا مِنْكُمْ وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اَللََّهِ وَ لاََ رَسُولِهِ وَ لاَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَ اَللََّهُ خَبِيرٌ بِمََا تَعْمَلُونَ[16] 4457/ -علي بن إبراهيم: أي لما ير، فأقام العلم مقام الرؤية، لأنه قد علم قبل أن يعملوا. · سورة التوبة