البرهان في تفسير القرآن
علي بن إبراهيم، قال: حدثني محمد بن عمرو، قال: كان المتوكل قد اعتل علة شديدة، فنذر إن عافاه الله أن يتصدق بدنانير كثيرة-أو قال: بدراهم كثيرة-فعوفي فجمع العلماء فسألهم عن ذلك، فاختلفوا عليه، فقال أحدهم: عشرة آلاف، و قال بعضهم: مائة ألف. فلما اختلفوا، قال له عبادة: ابعث إلى ابن عمك علي بن محمد بن علي الرضا (عليه السلام) فاسأله عن ذلك، فبعث إليه فسأله، فقال (عليه السلام): «الكثير ثمانون». فقالوا: رد إليه الرسول: فقل من أين قلت ذلك، فقال: «من قوله تعالى: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اَللََّهُ فِي مَوََاطِنَ كَثِيرَةٍ﴾ فكانت المواطن ثمانين موطنا».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — لَقَدْ نَصَرَكُمُ اَللََّهُ فِي مَوََاطِنَ كَثِيرَةٍ[25] · سورة التوبة