البرهان في تفسير القرآن
علي بن إبراهيم: قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ اَللََّهُ سَكِينَتَهُ عَلىََ رَسُولِهِ وَ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْهََا وَ عَذَّبَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ و هو القتل. ﴿وَ ذََلِكَ جَزََاءُ اَلْكََافِرِينَ﴾. قال: و قال رجل من بني نصر بن معاوية، يقال له: شجرة بن ربيعة للمؤمنين و هو أسير في أيديهم: أين الخيل البلق و الرجال عليهم الثياب البيض؟فإنما كان قتلنا بأيديهم، و ما كنا نراكم فيهم إلا كهيئة الشامة؟قالوا: تلك الملائكة.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — ثُمَّ أَنْزَلَ اَللََّهُ سَكِينَتَهُ عَلىََ رَسُولِهِ وَ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْهََا -إلى قوله تعالى- وَ ذََلِكَ جَزََاءُ اَلْكََافِرِينَ [25-26] · سورة التوبة