البرهان في تفسير القرآن
و عنه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، قال: حدثنا أبو همام إسماعيل بن همام، عن الرضا (عليه السلام) أنه قال لرجل: أي شيء السكينة عندكم؟فلم يدر القوم ما هي، فقالوا: جعلنا الله فداك، ما هي؟ قال: «ريح تخرج من الجنة طيبة، لها صورة كصورة الإنسان، تكون مع الأنبياء (عليهم السلام)، و هي التي أنزلت علي إبراهيم (عليه السلام) حين بنى الكعبة، فجعلت تأخذ كذا و كذا، و بنى الأساس عليها».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — ثُمَّ أَنْزَلَ اَللََّهُ سَكِينَتَهُ عَلىََ رَسُولِهِ وَ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْهََا -إلى قوله تعالى- وَ ذََلِكَ جَزََاءُ اَلْكََافِرِينَ [25-26] · سورة التوبة