العياشي: عن أبي خالد الواسطي، قال: أتيت أبا جعفر (عليه السلام) يوم شك فيه من رمضان، فإذا مائدة موضوعة و هو يأكل، و نحن نريد أن نسأله، فقال: «أدنوا الغداء، إذا كان مثل هذا اليوم لم يحكم فيه سبب ترونه فلا تصوموا». ثم قال: «حدثني أبي، علي بن الحسين (عليه السلام) عن أمير المؤمنين (عليه السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) لما ثقل في مرضه، قال: أيها الناس، إن السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم، ثم قال بيده: رجب مفرد، و ذو القعدة، و ذو الحجة، و المحرم ثلاث متواليات. ألا و هذا الشهر المفروض شهر رمضان، فصوموا لرؤيته، و أفطروا لرؤيته، فإذا خفي الشهر فأتموا العدة شعبان ثلاثين، و صوموا الواحد و الثلاثين، و قال بيده: الواحد و الاثنين و الثلاثة، ثم ثنى إبهامه، ثم قال: أيها الناس، شهر كذا و شهر كذا. و قال علي (عليه السلام): صمنا مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) تسعة و عشرين يوما و لم نقضه، و رآه تماما».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — إِنَّ عِدَّةَ اَلشُّهُورِ عِنْدَ اَللََّهِ اِثْنََا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتََابِ اَللََّهِ يَوْمَ خَلَقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ مِنْهََا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذََلِكَ اَلدِّينُ اَلْقَيِّمُ فَلاََ تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ[36] · سورة التوبة