عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كنت قاعدا عنده خلف المقام و هو محتب مستقبل القبلة، فقال: «أما النظر إليها عبادة، و ما خلق الله بقعة من الأرض أحب إليه منها-ثم أهوى بيده إلى الكعبة-و لا أكرم عليه منها، لها حرم الله الأشهر الحرم في كتابه يوم خلق السماوات و الأرض، ثلاثة أشهر متوالية و شهر مفرد للعمرة». قال أبو عبد الله (عليه السلام): «شوال و ذو القعدة و ذو الحجة و رجب». 4541/ -قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: ﴿وَ قََاتِلُوا اَلْمُشْرِكِينَ كَافَّةً﴾ يقول: جميعا ﴿كَمََا يُقََاتِلُونَكُمْ كَافَّةً﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — إِنَّ عِدَّةَ اَلشُّهُورِ عِنْدَ اَللََّهِ اِثْنََا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتََابِ اَللََّهِ يَوْمَ خَلَقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ مِنْهََا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذََلِكَ اَلدِّينُ اَلْقَيِّمُ فَلاََ تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ[36] · سورة التوبة