البرهان في تفسير القرآن
العياشي: عن عبد الله بن محمد الحجال، قال: كنت عند أبي الحسن الثاني (عليه السلام) و معي الحسن بن الجهم، فقال له الحسن: إنهم يحتجون علينا بقول الله تبارك و تعالى: ﴿ثََانِيَ اِثْنَيْنِ إِذْ هُمََا فِي اَلْغََارِ﴾. قال: «و ما لهم في ذلك، فو الله لقد قال الله: فأنزل الله سكينته على رسوله. و ما ذكره فيها بخير». قال: قلت له أنا: جعلت فداك، و هكذا تقرؤنها؟قال: «هكذا قرأتها». و قد تقدم في قوله تعالى: ﴿وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ﴾ الآية، من سورة الأنفال روايات في ذلك، و أن الغار في جبل ثور بمكة، و أنه (صلى الله عليه و آله) لبث فيه ثلاثة أيام.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — و سيأتي-إن شاء الله تعالى-في وَ قُرْآنَ اَلْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ اَلْفَجْرِ كََانَ مَشْهُوداً · سورة التوبة