الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

العياشي: عن يوسف بن ثابت، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قيل له لما دخلنا عليه: إنا أحببناكم لقرابتكم من رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و لما أوجب الله من حقكم، ما أحببناكم لدنيا نصيبها منكم إلا لوجه الله و الدار الآخرة، و ليصلح امرؤ منا دينه. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «صدقتم، صدقتم، من أحبنا جاء معنا يوم القيامة هكذا» ثم جمع بين السبابتين و قال: «و الله لو أن رجلا صام النهار و قام الليل ثم لقي الله بغير ولايتنا، لقيه غير راض، أو ساخط عليه». ثم قال: «و ذلك قول الله: ﴿‏وَ مََا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقََاتُهُمْ إِلاََّ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللََّهِ وَ بِرَسُولِهِ‏﴾ -إلى قوله: - ﴿‏وَ هُمْ كََافِرُونَ‏﴾». ثم قال: «و كذلك الإيمان لا يضر معه عمل، و كذلك الكفر لا ينفع معه عمل». 4572/ -علي بن إبراهيم: و قوله في المنافقين: ﴿‏قُلْ‏﴾ لهم يا محمد: ﴿‏أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْماً فََاسِقِينَ‏﴾ إلى قوله: ﴿‏وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كََافِرُونَ‏﴾، و كانوا يحلفون للرسول أنهم مؤمنون، فأنزل الله ﴿‏وَ يَحْلِفُونَ بِاللََّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَ مََا هُمْ مِنْكُمْ وَ لََكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغََارََاتٍ‏﴾ يعني غارات في الجبال، ﴿‏أَوْ مُدَّخَلاً‏﴾ قال: موضعا يلتجئون إليه ﴿‏لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَ هُمْ يَجْمَحُونَ‏﴾ أي يعرضون عنكم.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — إلى قوله تعالى- وَ هُمْ يَجْمَحُونَ‏[53-57] · سورة التوبة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.