عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت: أ رأيت قوله: ﴿إِنَّمَا اَلصَّدَقََاتُ﴾ إلى آخر الآية، كل هؤلاء يعطى إذا كان لا يعرف؟قال: «إن الإمام يعطي هؤلاء جميعا لأنهم يقرون له بالطاعة». قال: قلت له: فإن كانوا لا يعرفون؟فقال: «يا زرارة، لو كان يعطي من يعرف دون من لا يعرف لم يوجد لها موضع، و إنما كان يعطي من لا يعرف ليرغب في الدين فيثبت عليه، و أما اليوم فلا تعطها أنت و أصحابك إلا من يعرف».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ اَلْمَسََاكِينِ هم أهل الزمانة من العميان و العرجان و المجذومين، و جميع أصناف الزمنى من الرجال و النساء و الصبيان. وَ اَلْعََامِلِينَ عَلَيْهََا هم السعاة و الجباة في أخذها و جمعها و حفظها حتى يؤدوها إلى من يقسمها. وَ اَلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ هم قوم وحدوا الله و لم تدخل المعرفة في قلوبهم من أن محمدا رسول الله، فكان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يتألفهم و يعلمهم كيما يعرفوا، فجعل الله لهم نصيبا في الصدقات كي يعرفوا و يرغبوا». · سورة التوبة